إنـّي شربتُ منَ القلمْ !! ورشفتـُهُ روحَاً ودمْ !! وسكبتهُ مثل الحنين تناغمُاً.. حتى تناغَم كالنَغــمْ..

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

مُثقةٌ انا


مُثقَلةٌ أنا
أبحثُ عَنْ مكَانٍ يَأويني ,
أَشتهي فيهِ (( شُرفةٌ)) تَطِلُ عَلى الأُمنيَاتْ البَيضاءْ
لِـ أُزاحِمُ فيهَا الغيمَاتْ أملاً ~أكونُ فيها نُوراً
يَفتحُ نوافذْ أُغلقها البُكَاءْ
أَشتهي أنْ أتنفسَ فيها عَميقاً
لأُزفِرَ تَراكُماتٍ تَكلتْ في جُنباتِ رُوحي !

أمطريني يا بكاءات االسماء


أِشتهي التحليق في فضاءات الكوْنِ الفسيح باسِطة أجنحةالأنـــسْ
ومُرتلة أنشودةَ الصباحِ بِأعذبِ النغمِ و أحلَى الترانيم !
أشتهِي التغريد على فننِ البشرَى , لتتقازَم كلّ روافِع الدنيا حولَ أمنيتِي !
عفواً ..
دعونِي قليلاً .. أتزحزحُ عنْ كلّ شيءٍ يُولدُ الـبؤسَ و لواحِقه
!فغـداً يوم آخر ! غداً يوم جدِيدْ !

أمطريني يا بكاءات االسماء !
فرحةٌ تسمو و حلمٌ مُنتَظـرْ

فيض



فاض الحنين بخافقي واعتصرْ !
ولسانه يحكي : أوّاهـ ماأحلى المقر !


لا نعلم أين الطريق

وسيقْ الذينْ يأسوا منْ الحياة زمراً..
إلى أين ..؟
لا نعلم الطريقْ..؟:
يآه ../
معجونة أنا وأمي بِ ماء شقاءْ..
يغتال الحزن حتى _ البسمة المسروقة من إحدى الحايات القديمة _
وأمراض جسدي تتكاثر ك الجراد المنتشر..!
ورائحة الموت تملأ المكانْ..!!

أمي التواقة


يوماً أصابتنا رياح الـغربة


بكينا وبكينا حتى جفت أحداقنا ،


أصبحت الرؤية ضبابية لشدة الغبار


حينها ،


أمسكت بِيَدَيْنَا معاً وضمت يديَّ بحنان


ورددت :


(( سنمضي ولو كُنَّا في إعصار ! ))





أمي ( التواقة )


كل الحب


وزهرة ~

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

صباحك نور يا أبي

,’

صَبَاحُ النُــورْ يَانَبضِي ❥, ,صَباحُ العَطاء لِروحكَ التي تُشبِهُ السمَاء ,

صَبَاحٌ سَألتُ المَولى فيهِأنْ يُدثِر عُمرَكَ بالعَافيةِ والرِضَا كَما دثّرتنَا بِالسَعادةِ والأمَانْ ~

صَبَاحٌ لايَليقْ إلا بِرؤيةِ مُحيَاكْ ❥,وصَوتُكَ الذي يَملاُ الأرجَاءبِلا إله إلاّ الله واللهُ أكبَرْ
صَباحِي أنتَ يـا أبِي ❥,وقُبلةُ حُبٍ أُقدمُها لكْ تَرتَشِفُها بِحنَانْ مع قَ هـ و تِ ِكْ
التي تُحِبُها منْ يدي كُلَّ صَباحْ

أُحِبُـــكَ جِداً ولاتَفي ,’رَزقنِي اللهُ بِــركْولاحُرمتُكَ أبَــــــــداً يا حَبيِبي ~

,’

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

فاض الحنين ~

،
فاض الحنين بخافقي واعتصرْ !
ولسانه يحكي : أوّاهـ ماأحلى المقر !
بلدٌ أمــانٌ من بين أقطار البلاد كما القمر ~
أمنٌ بخفقي قد غشــاني مع تراتيــل السّور
شوقي لـ تسبيحٍ وذكرٍ وابتهالات السحر
شوقي لأطيار الحَــمام حين يحكي ليْ العبر :
طيري بقلبكِ ياحياة واتركي دُنيــا البشر .
طِيري لمأوى آمنٍ ، طِيري لجنّات المقر
طيري ويهنى قلبكِ ومآل حزنكِ يحتضرْ !
ياكم سَرحتُ وطار فِكــري وفؤاد أمّي : مالخَبر ؟!
اطمئنـي يافُؤادي ، اطمئني لا ضَررْ !
آمنتُ أنّ الأمر خيرٌ والرّضَــا منيمَ طَ رْ
لكننــي مكْسُورة وسُؤلي دومــاً :ربّاه أمطِرنِي صَبرْ !

فـ غداً سنلقى فرحنــا ، وغداً يبكّينا النصر
وغداً نذوق الفرح والبسمَـــات أبـــداً إنها أشهى ثمر


~

الاثنين، 16 أغسطس، 2010

جئتَ يا رمضان ،’



جئتُ أحكــي رمضَــانْ وأبثّكْ الأشواقْ صبـاً

أترقّبكْ كـ طفلٍ تائــه في شوارع مديتنـــيْ
ألتهب حممــاً للقياكِ كـ الحمم التّي مافتئتْ تُمطرنــا صبح مسَــاءْ
جئتكَ من وجعَــة تّخاذل مارأيتُ لها في أمّة الإسلام مِثــلاً
جئتِك لهفَــة لنفَحــاتكِ تُؤنس وحشَتـي وتُبددّ وجــع أمّي الصّــابرة
يوم أن رأت بوتــقَة للنّور مع (أسطُول للحرّيــة)
ترتجِــي دواءاً يطببّ ألمـاً يشتعل كالوهجْ بأحشائِها !
ثمّ أجهَضُــوا الأمل في ظُلمته ، وبقيتْ بعدها ترتقُب ذاك اليوم الذّي يرحُــل بِها هُنــاكْ ~


جئتَ يارمضَــانْ ومــآذِن الحقَ هُنــا أُخرسِتْ ومحاريبْ الصَلاة هُدّمتْ
جئــتْ و ثالث القُبلتِــين يُدنّــسْ !
جِــئتَ وأمّــة العربْ تُكمــل مسرحيّة السّلام الزائفــة و تُشبعنا تُخــاذلاً ودعاوي باطلة : (

/
رغم هذا مازلتْ أرتقبكْ ، أحنّ إليكِ !
أرتقبْ روحــانيّة السّحــر ، ودفْ الفجــرْ
أرتقبْ صوتْ المدافــعْ تملاُ أذنــايْ لـ تنبُؤني بأنّ الفَجــر قَادمْ !
أرتقبْ تمتمــات أمي الصَــابرة على تُميرات ساعة الأصيــلْ ~
أرتقبكْ ، وأنتَ تحمل بين دفّتيكِ رائحــة أبِي يوم أن هاجر للسّمــاءْ
سابع رمضَانْ / مغربَ جُمعة ، وعلى عتبَـة البابْ كنت أحتضَن دماءه
أرتقبكْ لأنّك س تعود بألحان البطــولة وإشراقاتْ النّصــر
قريبــاً قريبــاً قريبــاً :")


/
سأمتْ استجداءاً ومزيد استغاثَــة ()
شكوتُكم لله ياأمــة العــربْ*


الأربعاء، 11 أغسطس، 2010

يا غيثآ نحب ~


**

رمضَـانُ يا غَيثـاً تدفّـق بالنّــدى
يا طـبّ قلـــبٍ هَــدّهُ الإعيَــاءُ

~

وانصرمت الإحدى عشـر شهراً لتُعـاود هطولكَ ياغيثـاً نُحب !

لتُغدقنـا بعطَـايا السّمــاء الوفيــرة ..
لِ تُحيل قلوبنـا بيَاضـاً بعـد سَـوادِ الذُّنـوب !
وتُسـلي الأرواح بعـد ما ادلهمّت بها الخُطـوب !

تقبلُ إلينـا .. والأرواح عطشى لفيضِك كالأرضِ عطشى للمطَــر !
و الأنظَـار تتلهف لِ رؤيــةِ هلالك كتلهفهـا للمسَافر المُنتظَــر !
والقلبَ تضوعّ شـوقا لاحتضَـانك ، فما عنك صبــَر !

رمضَـان ..

فيك تُمـزَجُ أرواحنـا بروحانيّـةِ نفحَـاتك ..
فيغـدو حينها لِ أعمالنـا / أقوالنـا مذاقـاً خاصّـاً تتلذّذ النّفسُ به !
وتوقَــظُ قلُوبنـا برسـائلك فتحيَـا و تتّعـظ !

ويكـأنّ تلك النّسمـاتِ بهبوبها تذكـر بشكـرك يالله إن بلّغتنـا شهرك
بينمـا حال الأجَـلُ والمرضُ بين الكثيـر وبينه !

فيـا غافلـون .. استفيقــوا !

ويكـأنّها تذكـر أنه بعودتك قـد انقضى عـامٌ كاملٌ من أعمـارنا
واقتربنـا من الآخـرةِ عامـاً ، وعمّـا قليل سنُلاقي ما قدّمنـا من عمل !

فيـا متقاعسُـون .. اشحـذوا الهمـم !

~

أيَـا قــوم :

بيـن أيدينـا فرصـةٌ لا تُقـدر بثمَـن ، فَـ لنُحسن استعلالهـا ..
فلعلّنَـا لا نعُـــود !
.......... لعلّنَــا لا نعُـــود !

الخميس، 29 يوليو، 2010

اغتصابُ السُّكونِ الحَزينْ !! ~

طفلةٌ صغيرةٌ تجلسُ في زاويةِ غُرفَتِها-المُتهالكةِ- بلا ضياء !
تجمعُ بقاياها المُتناثرةَ إليها !
بأناملها المرتجفةِ برداً .
ودمعةٌ تسلّلَتْ خِفيةً من بينِ أجفانِها المُتعبةِ , تزفرُ الآهـ !
وأوصالُها العارية من كساءِ الدفء - إلا من رداءٍ مُهترئٍ جداً..
تئنُّ من صقيعٍ يملأُ جنباتِها الصّغيرة / الكَبيرة !
الصغيرةُ ؛ لكنّها استقالتْ من أحلامِ الطفولةِ الورديّة !
وفي هدأةِ الليلِ الذي لا يُسمعُ فيه سوى تنهيداتِ قلبِها الباكية !
سمعَتْ صوتَ بارودٍ حقود , يغتصبُ طقوسَ السّكونِ الحزين ..
وبدَتْ أمامَ ناظريْها "طرطشاتُ" دمٍ تهتِكُ أستارَ الظلامِ الخائفة !
فلمْ تجرِ ذُعراً ؛ ولكنّ ثغرها افترّ عن ابتسامة !!
إذ أنها رأتْ لوناً يختلفُ عن لونِ أثوابِ الحِدادِ السوداء
التي تُحيطُ المكان .
لونٌ أحمر .. ينبضُ بالخلاص !
يمتزِجُ بكبرياءِ المُحيط !
نطَقَت الصغيرةُ أخيراً :
حتى الدماءُ تبرّأتْ من الأوغادِ الذينَ أفرغوا بارودهم
في الأجسادِ الثائرة , التي أتت لأجلي تحملُ الأمنيات الجميلة ..!
ألا تروْنَ الدّمَ المُراق يكتُبُ غزّةَ , واللهُ أكبَر !!
انتَهتْ / وليدةُ اليوم ") .

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

رحيل دون عودة

لم أفقـد شيئاً !!
لكن الآن قد فقدت ..
يتزلزل الإحساس وتشتعل في حنايا الروح جمرة ..
قد لايعلم الناس وحتى نفسي ..!
بمقدار الألـم الذي يتسرب إلى دواخلي ..
غيابكَ يارفيقة مريـراً ..
وذبولٌ لعُمري ..
بعـد رحيـلكِ ..الأيام لا تُسـاوي شيئاً ..
وكأن الذكريات تنخر في ذاكرتي نخراً مؤلمــاً !تنبشُ اللوعة ..
ويبقى حبي لك أبلغ من الحب !!
فالوداع شيء ..وأنت كل شيء !!
اللقـاء بكَ حُلـــم ..والأحلام ناسفات الأمـاني ..
رحمك الله يا رفيقة .اللهم اجعلها مُنعّمـةً بجنانك ..
اللهم اجمعني بها ، وبمن أحب ...... !

الجمعة، 16 يوليو، 2010

لا أمللك سوى قلمآ يكتب وأوراقآ



الوَجَعُ يُراودنيّ هَذا الصَبَـاح يَجعلُنِي وَهاجِسي يجعلُنِي لا أُنصتُ لفرحِي أبدًا ،

أشعرُ أننِي لا أثحسنُ الفَرَح لا أُحسُ أنني طِفلة تَحتاجُ فَرحًا ، تحتاجُ بياضًا ،

تَحتاجُ أنّ تَكونَ بِخيّر ، تحتاجُ قلبًا ، تَحتاجُ بسمة ، تحتَاجُ أنّ تَكونَ حُلمًا جميلًا ،

تَحتاجُ أنّ تَكون وردة مُتفتحة بيضَـاء .

أشعرُ أننِيّ طِفَلة عَطِشَة تُريدُ ماءً عَذبًـا ، تُريدُ ظَمأ يَجعلها تَعبثُ بالدُمَى الرماديّة الحَزينَة !

يَاربّ ألقمنِيّ الفَرَح دُونَ اكتِفَاء !




الأربعاء، 14 يوليو، 2010

فقد موجع






إنْ كَانَ جُزءٌ مِني مَفقُودْ !
وَجُزءٌ مِنْ المُرسَلِ { إليهَا } مَفقُودْ !
فَكيفَ أملاُ نَفسي بِالصفُو ,
وَكيفَ أتخلَّصُ منَ كَومةِ الأوجَاعِ التِي
تَشَبثتْ بِـي !



حَنَـانيكَ يَامنْ لاتَقْرَأُني !

الاثنين، 12 يوليو، 2010

كيف أنسى !

.




لا تحسبنِّي إن حبَست بمقْلتي دمعاً
وأضْمرتُ الشّجون بخافقي
ورسمتُ في شفتي ابتسَامة مُتعبٍ
ما زال يُرهقه السّهــادْ

لا تحسبنِّي إن سرحتُ لوهلةٍ
وأدرْتُ - متقياً عيونَك - ناظِريْ
وشدَوتُ في رحبِ الفضَا أنشودةً
كانتْ وما فتئَت تُعــادْ

لا تحسبنِّي - إن فعلتُ - مجافياً أو ناسياً
أو أن قلبِي لا يؤرّقه البعـادْ

ويحي ، أأنْسى قِصة رُسمت ملامِحها
على صفَحات رُوحي ،
وكنتَ لها المـدادْ ؟!

أأنسى غيمةً هطلتْ تُروّي بحْر أحدَاقي
تُذيب جفافَ أعماقِي
وتزْرع في شَراييني المحبّة والودادْ ؟

أأنسى ؟ ، كيف أنْسى عُمْر أحلامِي ؟
أأنسى ؟ ، كيف أنْسى فرْح أيّامي ؟
ربيعاً فاتناً في روضةِ الحسن التي
ضمّت على رَبواتِها زهْراً وكادْ

سأَنسى كل نسيانٍ
يراودُ صفحَة الذّكرى ليَطويْها
وأذكرُ في شروقِ الشمسْ / ليالي الهمسْ / بقايا الأمسِ
ما ضمّ الفؤادْ !

الأربعاء، 30 يونيو، 2010

بقعة ضوء



الحياة أسمى من أن نعيشها ب قعرِ الأحزانِ وأن نطالع بؤرةَ الضياءْ بيأس
وننتكسُ على أواجاع الماضي نتذكرها لتضيف حِزناً إلى رصيدِ الحزنْ ..

نتمنى القمم ( ومانيلُ المطالبِ بالتنمي )
لن يشهقَ بنا التمنى لـ القمم ويحط بنا فوقه بلا كدٍ وجهـد وأملٍ وعمـل !

ولن نصل إلى الضياءْ والمجد مالم نفتقَ تلك البؤرة الصغيرة لـ تتسع !
ونشمر لـ نعمل ل نتسلق القمم ب هممٍ أعلى منها غير عابئينَ بالحجارة ..

ل يغيبَ الضلامَ المكتنف كياننا وتشرقُ شمس الحـياة باسمة
تمدنا من شعاعها لـ نتركَ أثراً وضاءً يراها من عقبنا بفخرٍ ويبتسمْ ..


الأربعاء، 23 يونيو، 2010


لك الحمدُ يا ذا الكبرياءِ ومن يكن
بحمدك ذا شُكرٍ فقد أحرز الشكرَ
لك الحمدُ حمداً طيّباً يملأ السمــا
وأقطارها والأرضَ والبـرّ والبحرَ
لكَ الحمدُ حمداً سرمدياً مباركاً
على نعمٍ أتبعتها نعماً تتـرى
لك الحمدُ مقروناً بشكرك دائماً
لك الحمدُ في الأولى لك الحمدُ في الأخرى

الأحد، 20 يونيو، 2010



مزّقي سرابيل الظلام !
وتوشحي الصبحَ بكل ما يحوِي
شمساً , بياضاً , طهراً , نقاءً !



فأنتِ بالصبحِ أحلى
أنتِ بالصبح أجمل :")

لملمي كلّ شيء يذكركِ بالـ آهِ
و اقذفيه فِي وادٍ سحيق ... !

الخميس، 17 يونيو، 2010




هنـاكَ حيـثُ يستغيث الأقصى ، حيث الحصار والدّمار
حيـثُّ التشريد والتعذيـب ،
هنـاك ، حيثُ أولى القبلتيـن تُّدنس من قِبل الصهاينةِ الغاصـبين
مسـرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُمنـع من الدُخـول !
مـــن أجلِّ مـاذا .. ؟!
من أجل الزعـامة ، والهيكـل المزعـوم ،
ولا أحـد من العرَّبِ يحركُّ ساكِناً ، الى متى سيبقى الوضعُّ هكذا ؟
ألـن يستــجيبَّ أحــد !
ستبقـى محتلةً إلى أن تتحرك الهِّمــم ، وترتــّفع العزائم
ويعـلو صوت : الله أكـــبر ، الله أكـــبر ، الله أكـــبر
ويصبـح التفكـير عملاً ، والعَّملُ جداً ، والجِدُّ مثـابرة
سنكـون غداً - باذن الله - رجالَّ الإسلام ، وحركتنا ستَهـزُ الجِبال ؛
ايمـاناً وتحريراً ويقيناً ، عزيمةً وقدرةً وإرادة
سيكـون وشاحنـا وشاحاً للعِزِ والجبـروت
وشاحــاً للحقِ والسلام
لأجلِ هذا .. علينـا أن لا نكـون أصفاراً على الشِمال ، بل أرقاماً تحرك الكونَّ بأكمله
ونكون نحن من نضع الأصفار والأرقام لكل شخصِ حسبما يستحِق .
فمتى سيكون هذا ؟
............ متى
........................... متى
.......................................... متى !!

الأربعاء، 16 يونيو، 2010

|| مالذي جنيته ||



دائماً ما نصطلي بحَرّ الهجر ..
والبعد السحيق .. في المساحات المجدبة..!
وفي جانبٍ على تلك الارض الخواء ..
أتكئ على كومة من هموم..قد اجتمعت ..
وأنا أفكر بنفسي :
ترى .. مالذي جنيته لأُلقى هاهنا ؟؟!!

لروحهم سلام واشتياق ...

الأحد، 13 يونيو، 2010


يَا شُجونِ اللّيلِ حِلّي عَنْ سمَاآيْ
واتْركِينِي مَع تِفَارِيج السُّحور

السبت، 12 يونيو، 2010

ذِكرياتٌ عَتيقةْ




:

,’

رَغمَ ضيقِِ الأرضِ عَنْ خَطواتِنا !
يُرجِعُ الدربْ الذي آوانَا يَوماً
ذِكرياتٌ عَتيقةْ ,
تَجعلُنَا نَلتقيْ بِكُمْ دُونَ عُبورِ المَسَافَاتْ
لَحظاتٌ تُجعلُ لَهفِ السنينْ يَغفوْ قَليلاً
لَحظاتْ تُجهِضُ صَوتْ الحَنينْ فينَا
تَجعُلنا نَمضي في زَمانِ اللا لِقاءْ
بِعزمٍٍ وَقُوةْ !

الجمعة، 4 يونيو، 2010




=)

أيا صديقتي
هطول المطر والذكريات تتبعثر كحباته
وتمتزج الاحلام كما تمتزج الارواح
وسياتي الفرح ونلعب تحت القطرات
وسيبللنا المطر وسيغسل الدموع
سنتقاسم فرحة اللقاء
كما تقاسمنا فرحة هطوله

فيا سماء اشرقي
وياخيوط الامل داعبي قلب بكِ يستمر
المطر


=)

السبت، 29 مايو، 2010

الأنس بالله . . ~



الأنسُ بِالله . . ~

وإنَّ هُناك للحظات في الحياة لا يصُمد لها بشر إلاّ أنْ يكون مرتكناً إلى الله،
مطمئناً إلى حِماه، مهما أوتي من القوة و الثبات والصلابة والإعتداد . .
ففي الحياةِ لحظات تعصفُ بهذا كله ، فلا يَصمُد لها إلا المطمئنونْ باِلله.

(( ألا بِذكرِ الله تَطمئنُ القُلوبْ ))

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

{ أنا مسـلمة !

{ أنا مسـلمة !









ما زادني الإسْلامُ إلا رفـعةً .. عـزاً .. وقَـارا !

شرفي بدِيني , بالكتابِ , و سنةُ الهادِي دليلٌ للحيارى !

إن كانَ يقهرُكم سوادُ عباءتي , فتريثوا حكماً بها أبغي الجوارَ !

أو كانَ يُلهِبكمْ وفود محارمي قربي إذا سرتُ الطريقَ بِدَارا !

فهمُ منارةُ عزتي , فخري , حمايةُ حشمتِي

وهمُ سمائِي أمطرتني غيثها مدرارا !

يا ناعقين بصوتكم سحقاً لكم .. أنتم سلبتم روضكمْ أنوارا !

وأمرتمُ بنتاً تجر ذيولها نحو الـمخازي ذلةً وَ صَغاراْ

أوما رأيتمَ زهرةً في عمرها قد أرهقوها , حطموا منهـا السوارا !

فغدت كنائحةٍ على أيامها تبغـي إلى ذاكَ الزمان مدارا !

يا غربُ لا مجدٌ يجولُ بأرضكم .. أنتم أردتمْ ضيعةً ودمـارا !

يا غربُ يَا مأوى الضلالة فانحنوا إنَّا بدوراً في السماءِ منـاراً !

سيظلّ إسلامي دليل سعادتِي , سيظل يمنحنِي هدىً و فخَاراْ

الأحد، 23 مايو، 2010

ماظنّكْم !




:

:


ثمّة جهلْ يحتوينا نحن بني البشر
نجهل في حق الله كـثيراً
مساكـينْ حين تلفحنا نسائم الوجع فـ نزوي وجعاً ونتقوقعُ في محيطِ أسَى !
متناسين شعثَ القلبْ لـقربٍ يرويه ، يلَملُمه
يجزي بالحرقة أجـراً
صدّقوني ..
متى ماارتوت قلوبنا لهُ حـباً
وقربـاً
ورجـاءاً
صدّقوني صدّقوني / لنْ نخيبْ !
أوتظنّون أن البؤسَ سَرمَـداً ، والنّقـاء أبداً
أو تظنّون أن الخلقَ سُدى ، والكون مبعثَراً
كلاً (إنّا كلّ شيء خلقنَاهُ بقدرْ )
ياصحـبْ ...
أو نُعدمْ من ربٌ يضحكْ خــيراً ؟!

ماظنّكْم !

الجمعة، 21 مايو، 2010









مِنْ وَارِدْ جَوالي كَانتْ هَذهِ الصُورةْ قَدْ حّلتْ قَبلْ نِصفِ سَاعةٍ من الآنْ !

فَكتبتُ لِصَاحبتِهَا في عُجَالةْ :
لأنتِ واللهُ الضَيــاءْ الذي يُحيلُني كَسحَابةٍ بَيضَاءْ
لاتأبَهُ بالألَمْ !
ضِحكةُ الشذَى
وَرُوحُ النَدَى
التي تَروي أَضلُعي بَمعينْ الصَبرْ والثَباتْ ,
صَوتُ الحَياةْ الذي أَسمعهُ حينَ أبْكي وَأتَوجَعْ !
لأنتِ الروحْ التي تَجولُ بِخَاطريْ
والكَفْ التي تَمتدُّ وَتجعلُني أرى النُورْ
تَهمِسُ لي في حينِ وَجعي
هيِّا أقبِلي لاتنظُري للورا
لأنتِ في حياةِ الفَرحِ المُنَى
وَالسَعادةُ والهَنا .

أيَا فَجراً لايَخبو ضياءُه
لاحُرمتُ قُربِكْ ()


ولِقَلبِها الأبيَضْ الذي لايَقرأُ حَرفي أُردِدُ ( آمينْ )



الجنّة لا تأتي إلينَـا ، بل نَحنُ نأتِي إليهَا !

وَسِلعةُ اللهِ غاليَـة جدًا وباهضَـة لا تُشترى بنومِ وتناول طعامٍ وماء !

سِلعَةُ اللهِ بأني تأتيْ إليه وَقَد نَفِذَ زَادكْ وأُغلقَتْ الأبواب التي تُصادفها أمامكْ

وتأتي إلى الله جَل في علاه وتقدّسَت أسماؤه .. في ظلامٍ دامِسْ لا تُرى النَملةُ السَوداء على حُفاةٍ سودَاء .

تُناجيه .. تتقربْ .. تبكي .. تئن !

الاثنين، 17 مايو، 2010

ولن نلينْ

والله أكـبرْ
")
رددّوا يامسلمين فالفجر لاآح
الفجرُ لاآحْ فاستبشِروا صادحينْ
والنّصرُ من بينِ الركود والهوان
سـ يبدوا وإن طال الغمـامْ
نحن الـ أعلون .
ولديينا الأرواح تزجَى والحروفْ
ربّـآه / ياربّ الشّهيد ويامجازيهِ النَعيم
رباه / ألحقنا به وبمأوى الصّاآبرين .
ربّاهُ / ألهمنا اصطَباراً يانعم المعين
ربّاهـ خُلدكَ نبتغيه ولدربه سآآئرينَ
ولن نلينْ !

الجمعة، 14 مايو، 2010

فلتغيبي يا شمسي ~


فلتغيبي ياشمسْ .. غادري والهِلال معكِ ،
لا عيدًا .. لا فرحًا .. لا بسمة تُرتسمُ على مُحيانا ،


الأرض الغناء مُزهرة دائمًا بدماء الشُهداء .. وأنينُ الأرامل بلاذنبٍ ترملوا ،
وبقايا أشلاء تَصرخُ بلا سابقِ إنذار أتاهم ،
وماذنبُ الأجنّ’ التي أنجبتها الأمهاتْ ؟!
وماذنبُ أطفال الذين يُغادرون ملجأ المدارسة المُهدمة ؟!
ماذنبُ أمٍ مكلومة تُشاهد أطفالها يُشردون أمام عينيها ؟!
وصهيوني يَسلبُ صغيريها وخمارُها ؟!





هلَّ أجبتم على أسئلتي ؟!

الاثنين، 10 مايو، 2010





تجلسُ على قارعةِ الطّريّق / بثيابٍ باليَّة قد عَلَت عليّها غَبراتٌ من الرّمل
وجسدٌ مُتهالِكٌ من ضوء الشّمس التي نسجت خيّوطها المحرقه عليّه !
لـ تترُكَ جسدّها إكتسى وشاحَ الإسمرار "




نظراتُها المُنْكَسره الحزينَه تَرمُق كفّ مُحسن
تمتد إليّها لـ تَضع نقوداً بكفيّها المُتصدّعه من هَبوب السّموم
أو قطّعةُ خبز تُخففُ عنّها جوعاً طويل الأمد~

أطفالُها حولَها قد علَى صُراخهم ألماً وجوعاً "
شوقاً للقمَة طيّبَة / وشَربةَ ماء !



لا تعلَم ما تَفعل تلتفتُ يمنَة ويسرة
بصرها يرمُق الفرَج
تيممّ بوجهها نَحوَ السّماء
وترفعُ يديّها رغبةً ورجاء
[
ربَّاه / إرزقني قطعَة خُبز أتمالَكُ بها يومي ]




تنهض تاركةً صغارها يصطرخون جوعاً
لربٍّ رحيماً جودُه لا يُقصر ..

لـ تولّي وجهها شَطر حاويَّة النُفايّات فتُخرج منها :
فتات خُبز , لُفافات سُفرة عالقَة بها بعضُ حبَّات الأرز ,
عِظام قد علِق بها بعضُ اللّحم ,
فواكِة قد سَبق قضمها وبقي منها القليل ~
جَمعتها بفَرّح يتخلَلُه عبراتٌ قد أعلَنتِ السّقوط
ووضعتها بخِمارِها وولّت عائِدة لـ صغارها ..



تملّكتهم الحرّقة / تغشتّهم أدّخِنَةُ الحُزن حتى إنعدمت لديّهم
رؤيَة الحيّاه الجَميلة ~
حينما رأوا أمّهم قادِمة تقافزوا إليَّها بشغب الطفولة

كلُّ واحدٍ ينادي
الحِصَّةُ الكُبرى لي
- لم يعلموا أنَّهُ لن يسدُّ الرّمق -

افترشت على الأرض خمارها وأخرجت ما حملت بداخله
بَدت سِماتُ الألم على عيون صغارِها ومعالمُ المرارة على ثغورهم
لـ يعاودوا الصّراخ من جديد وينشدوا البُّكاء والعويل وليتَهُ يجدي
تجلسُ مكسورةَ الجناح تتجرعُ غصص - الفقر - وحدها ..



افترشت الأرض / وتوسَدتِ الحَصَى / والتَحَفت ظِلَّ الشَّجَر ..

صِغار :
حُطّمت أمالُهُم , بشوّق للحلوى , لِلُعب تملأ الدّار , وضِحكةٌ تغمُر الكوّن .
أمّ :

تنفستِ الموّت , تجرّعت مرارة الألم , تشرَدّت من الدّار
لـ تعيش بلا إستقرار على الأرصفَة !



فَهلّ لـ كفِّ مُحسنٍّ أن تَمتدُ إليَّها ؟
فَهلّ لـ كفِّ مُحسنٍّ أن تَمتدُ إليَّها ؟
فَهلّ لـ كفِّ مُحسنٍّ أن تَمتدُ إليَّها ؟



- بيراعي -

الأحد، 9 مايو، 2010




قَالَ لي مولاي : ( أليسَ الصُبحُ بِقريبْ )

إنّهُ الإصباحْ الذي يهزِمُ الظلام ويطارد فلوله فلا يبقي له أثر !
إنّهُ الإصباحْ حين يُشرق على الكونْ بنوره
ليزيح سترْ الظلامْ عن وجهِ الدُنيا فتتنفَس
إنّهُ الإصباحْ يأتي حاملاً معهُ البشَائر فيُصبحُ المدينْ يرجو فكاك دينه . !
ويصبِحُ المكروب وهو يأمل كشف كربه . !
ويصبِحُ المريض وهو يرجو شفاء سقمه . !
ردِّدها … ؟
فكَم فيها مِن بشائر .. وكم فيها من إنعاشْ للنفُوس … وكم فيها من تَنفيس … ~
واجعلَها رأس مالك الذي تجابهُ به ضعفْ النَفس وقلقها ،

وُقل لنفسِك : اصبري قليلاً فلا بُدّ لليل البلاء أن ينجلي ليسفر عن فجرٍ وضاء .


//
موعدٌ مع الَفرج :
لما ضجّ لوطٌ -عليه السلام- من قومهِ قال كلمته التي تنم عن حزن وأسى :
( لو أنَّ لي بكُم قوة أو آوي إلى ركن شديد )
جاءهُ الفرَج سريعاً ليقذف في قلبه السكينة والطمأنينة
( إنّ موعدهم الصُبح أليس الصبحُ بقريبْ )
وكان لوطٌ -عليه السلام- والفرج على موعد وقت الإصباح

//
همسة
إذا جفلت النفسْ خوفاً من طولِ الكرب فذكِّرها ( أليسَ الصبحُ بقريبْ )..
وإنْ دبَّ اليأس في القلب فأنعشه بِ (أليسَ الصبحُ بقريبْ )…
وإنْ طَال الليل واسّود واحلوَلك ظلامهُ واستوحشَت النفس فعللها بِ

( أليس الصبح بقريب) ~






|| صَباحُكمْ تَباشيرُ راحةٍ ورضاً منهُ سُبحانهْ

السبت، 8 مايو، 2010

أوماترونً فرح أخلقه


إليكم
يامن رميتم بأني أخلق من الوجع نطفة لي "أنا"
أوماترونً فرح أخلقه حتى وإن لم يوجد
وحمدُ وجد لفرح قد ظهر
أخبروني ..؟
مافِعلُ شخص بعينكم ..
إن كانت أرض قد فتحت له ذراعيها ..
ومستطيلا قد فتح في تلك الأرض مابين التراب ..
بينه وبينها خطوه واحده ليستلقي عليها ولايستيقظ إلا في يوم عظيم ..
ولم تقع بعدُ تلك الخطوة ..
أفي ظنكم يرسم فرحا ..؟؟!!
أم يرسمٌ بعض ألمٍ أعياهـ وحدهْ ..
وفي حقيقتة حياته يمضي نحو جنة يحتآآآجها مسكناً ..
أخبرووووني أوتظلمونهـ أنتم ..
أم تبقون يدا عاطفه تقوده للعلا !!!!

الخميس، 6 مايو، 2010

أما ترون طيرا وسكين!



وتكحل عينُ بقطرات ندى ،،
تبللها كلمات حيرى ،،
فلا أعرف لملحمة الشعر اسما ،،
فأتسكع على أرصفة أخالها أرصفة دفئ ،،
تزيدُ مني جود صقيع وارتعاشة ألم ،،
جسدُ حرب فماثار موضع بأعضائه ،،
إلا يطعن موضعا آخر ،،
دماء تصاليها دماء وأضلع ،،
ومازلنا على أرضِ العيش ~!


أيا أنتم
أما ترون طيرا وسكين!
دفن برقصات آهات الوجع،،
يصادفها صفقات تارة وأسهم من الويلات تنحني فوق رأسي ،،
كأنها كثبان رمال رقصت من بلاء عظيم ،،
وعيشة ضنكة وكأن الطير يأبى الموت وهو متمسك به ...
فأنا الطير ذوي الطعنات أقع فيها وأحتضر
وتصل بي الى حد الموت وربي ..!!!
والحقيقة أنني ضلع من أضلاعهم!!


أيا أنتم
وجه خارطتي اغتيلت
في زمنٍ يتمتمُ بنوره في الظلمات
يسحقُ كلُ شيء
لم يعد هناك شوقٌ أو كلمات مادامت تمضي في الفراغ
تعود إلي بتضآعف دون جدوى
فالسلام يكن منكٍ آخر الكلام
والدموع تبقى بالمقل
وحدي بقيتُ أتمتمُ في المعتقلات
وانسج من ورق الصبر آهاتُ
عل الهوامش تعيدُ في زمني آهاتي
وجه المرايا لم يعد يرغبني
و وطني الحبيب بات يكرهني
يستلطفني لأمضي لعالم يطلبني
بات يطلبني!!
أغتال وجهِ البريءُ بـ أصابعه
و زاد من ذبحي اقتلاعُ أزهاري



ومازلتٌ أخضع لرب السماوات
فتحكي لي رؤيا بحروف جديدة
وأجدني إليه في ثلثٍ أخير أمضي
وأجووود
وتجود تلك الأمور .. ويمضي خوفُ عظيم

ياترى!؟