إنـّي شربتُ منَ القلمْ !! ورشفتـُهُ روحَاً ودمْ !! وسكبتهُ مثل الحنين تناغمُاً.. حتى تناغَم كالنَغــمْ..

الخميس، 17 يونيو، 2010




هنـاكَ حيـثُ يستغيث الأقصى ، حيث الحصار والدّمار
حيـثُّ التشريد والتعذيـب ،
هنـاك ، حيثُ أولى القبلتيـن تُّدنس من قِبل الصهاينةِ الغاصـبين
مسـرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُمنـع من الدُخـول !
مـــن أجلِّ مـاذا .. ؟!
من أجل الزعـامة ، والهيكـل المزعـوم ،
ولا أحـد من العرَّبِ يحركُّ ساكِناً ، الى متى سيبقى الوضعُّ هكذا ؟
ألـن يستــجيبَّ أحــد !
ستبقـى محتلةً إلى أن تتحرك الهِّمــم ، وترتــّفع العزائم
ويعـلو صوت : الله أكـــبر ، الله أكـــبر ، الله أكـــبر
ويصبـح التفكـير عملاً ، والعَّملُ جداً ، والجِدُّ مثـابرة
سنكـون غداً - باذن الله - رجالَّ الإسلام ، وحركتنا ستَهـزُ الجِبال ؛
ايمـاناً وتحريراً ويقيناً ، عزيمةً وقدرةً وإرادة
سيكـون وشاحنـا وشاحاً للعِزِ والجبـروت
وشاحــاً للحقِ والسلام
لأجلِ هذا .. علينـا أن لا نكـون أصفاراً على الشِمال ، بل أرقاماً تحرك الكونَّ بأكمله
ونكون نحن من نضع الأصفار والأرقام لكل شخصِ حسبما يستحِق .
فمتى سيكون هذا ؟
............ متى
........................... متى
.......................................... متى !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق