إنـّي شربتُ منَ القلمْ !! ورشفتـُهُ روحَاً ودمْ !! وسكبتهُ مثل الحنين تناغمُاً.. حتى تناغَم كالنَغــمْ..

الاثنين، 12 يوليو، 2010

كيف أنسى !

.




لا تحسبنِّي إن حبَست بمقْلتي دمعاً
وأضْمرتُ الشّجون بخافقي
ورسمتُ في شفتي ابتسَامة مُتعبٍ
ما زال يُرهقه السّهــادْ

لا تحسبنِّي إن سرحتُ لوهلةٍ
وأدرْتُ - متقياً عيونَك - ناظِريْ
وشدَوتُ في رحبِ الفضَا أنشودةً
كانتْ وما فتئَت تُعــادْ

لا تحسبنِّي - إن فعلتُ - مجافياً أو ناسياً
أو أن قلبِي لا يؤرّقه البعـادْ

ويحي ، أأنْسى قِصة رُسمت ملامِحها
على صفَحات رُوحي ،
وكنتَ لها المـدادْ ؟!

أأنسى غيمةً هطلتْ تُروّي بحْر أحدَاقي
تُذيب جفافَ أعماقِي
وتزْرع في شَراييني المحبّة والودادْ ؟

أأنسى ؟ ، كيف أنْسى عُمْر أحلامِي ؟
أأنسى ؟ ، كيف أنْسى فرْح أيّامي ؟
ربيعاً فاتناً في روضةِ الحسن التي
ضمّت على رَبواتِها زهْراً وكادْ

سأَنسى كل نسيانٍ
يراودُ صفحَة الذّكرى ليَطويْها
وأذكرُ في شروقِ الشمسْ / ليالي الهمسْ / بقايا الأمسِ
ما ضمّ الفؤادْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق