إنـّي شربتُ منَ القلمْ !! ورشفتـُهُ روحَاً ودمْ !! وسكبتهُ مثل الحنين تناغمُاً.. حتى تناغَم كالنَغــمْ..

الأحد، 26 سبتمبر 2010

أمطريني يا بكاءات االسماء


أِشتهي التحليق في فضاءات الكوْنِ الفسيح باسِطة أجنحةالأنـــسْ
ومُرتلة أنشودةَ الصباحِ بِأعذبِ النغمِ و أحلَى الترانيم !
أشتهِي التغريد على فننِ البشرَى , لتتقازَم كلّ روافِع الدنيا حولَ أمنيتِي !
عفواً ..
دعونِي قليلاً .. أتزحزحُ عنْ كلّ شيءٍ يُولدُ الـبؤسَ و لواحِقه
!فغـداً يوم آخر ! غداً يوم جدِيدْ !

أمطريني يا بكاءات االسماء !
فرحةٌ تسمو و حلمٌ مُنتَظـرْ

فيض



فاض الحنين بخافقي واعتصرْ !
ولسانه يحكي : أوّاهـ ماأحلى المقر !


لا نعلم أين الطريق

وسيقْ الذينْ يأسوا منْ الحياة زمراً..
إلى أين ..؟
لا نعلم الطريقْ..؟:
يآه ../
معجونة أنا وأمي بِ ماء شقاءْ..
يغتال الحزن حتى _ البسمة المسروقة من إحدى الحايات القديمة _
وأمراض جسدي تتكاثر ك الجراد المنتشر..!
ورائحة الموت تملأ المكانْ..!!