إنـّي شربتُ منَ القلمْ !! ورشفتـُهُ روحَاً ودمْ !! وسكبتهُ مثل الحنين تناغمُاً.. حتى تناغَم كالنَغــمْ..

الجمعة، 16 يوليو 2010

لا أمللك سوى قلمآ يكتب وأوراقآ



الوَجَعُ يُراودنيّ هَذا الصَبَـاح يَجعلُنِي وَهاجِسي يجعلُنِي لا أُنصتُ لفرحِي أبدًا ،

أشعرُ أننِي لا أثحسنُ الفَرَح لا أُحسُ أنني طِفلة تَحتاجُ فَرحًا ، تحتاجُ بياضًا ،

تَحتاجُ أنّ تَكونَ بِخيّر ، تحتاجُ قلبًا ، تَحتاجُ بسمة ، تحتَاجُ أنّ تَكونَ حُلمًا جميلًا ،

تَحتاجُ أنّ تَكون وردة مُتفتحة بيضَـاء .

أشعرُ أننِيّ طِفَلة عَطِشَة تُريدُ ماءً عَذبًـا ، تُريدُ ظَمأ يَجعلها تَعبثُ بالدُمَى الرماديّة الحَزينَة !

يَاربّ ألقمنِيّ الفَرَح دُونَ اكتِفَاء !




الأربعاء، 14 يوليو 2010

فقد موجع






إنْ كَانَ جُزءٌ مِني مَفقُودْ !
وَجُزءٌ مِنْ المُرسَلِ { إليهَا } مَفقُودْ !
فَكيفَ أملاُ نَفسي بِالصفُو ,
وَكيفَ أتخلَّصُ منَ كَومةِ الأوجَاعِ التِي
تَشَبثتْ بِـي !



حَنَـانيكَ يَامنْ لاتَقْرَأُني !

الاثنين، 12 يوليو 2010

كيف أنسى !

.




لا تحسبنِّي إن حبَست بمقْلتي دمعاً
وأضْمرتُ الشّجون بخافقي
ورسمتُ في شفتي ابتسَامة مُتعبٍ
ما زال يُرهقه السّهــادْ

لا تحسبنِّي إن سرحتُ لوهلةٍ
وأدرْتُ - متقياً عيونَك - ناظِريْ
وشدَوتُ في رحبِ الفضَا أنشودةً
كانتْ وما فتئَت تُعــادْ

لا تحسبنِّي - إن فعلتُ - مجافياً أو ناسياً
أو أن قلبِي لا يؤرّقه البعـادْ

ويحي ، أأنْسى قِصة رُسمت ملامِحها
على صفَحات رُوحي ،
وكنتَ لها المـدادْ ؟!

أأنسى غيمةً هطلتْ تُروّي بحْر أحدَاقي
تُذيب جفافَ أعماقِي
وتزْرع في شَراييني المحبّة والودادْ ؟

أأنسى ؟ ، كيف أنْسى عُمْر أحلامِي ؟
أأنسى ؟ ، كيف أنْسى فرْح أيّامي ؟
ربيعاً فاتناً في روضةِ الحسن التي
ضمّت على رَبواتِها زهْراً وكادْ

سأَنسى كل نسيانٍ
يراودُ صفحَة الذّكرى ليَطويْها
وأذكرُ في شروقِ الشمسْ / ليالي الهمسْ / بقايا الأمسِ
ما ضمّ الفؤادْ !